المستقبل للأطراف. يُجمع “أصحاب” هذه المدن. وهي وحدها التي يستطيع المرء شراء منزل فيها بمئة متر قد لا يُكلِّف أكثر من 30 ألف دولار. أما الخدمات فهي قادمة لا محال، لأن هذه المدن تتسع على التوالي، ولأن أهلها سـ “يخربون” الدنيا لو حاولت الحكومة المساس بها أو هدمها. بل أكثر من ذلك، فإن مواسم الانتخابات التي تأتي كل أربع سنوات لا تمثّل للمعْدَمين سوى مناسبة للمساومة على أصواتهم مقابل تعبيد الشوارع وأعمدة الإنارة وبناء المدارس والمستوصفات. الأصوات غالية في بغداد، لكن المدينة ومستقبل مجتمعها وأهلها أرخص مما يتخيّل المرء.
Sourced through Scoop.it from: arabi.assafir.com
المستقبل للأطراف. يُجمع "أصحاب" هذه المدن. وهي وحدها التي يستطيع المرء شراء منزل فيها بمئة متر قد لا يُكلِّف أكثر من 30 ألف دولار. أما الخدمات فهي قادمة لا محال، لأن هذه المدن تتسع على التوالي، ولأن أهلها سـ "يخربون" الدنيا لو حاولت الحكومة المساس بها أو هدمها. بل أكثر من ذلك، فإن مواسم الانتخابات التي تأتي كل أربع سنوات لا تمثّل للمعْدَمين سوى مناسبة للمساومة على أصواتهم مقابل تعبيد الشوارع وأعمدة الإنارة وبناء المدارس والمستوصفات. الأصوات غالية في بغداد، لكن المدينة ومستقبل مجتمعها وأهلها أرخص مما يتخيّل المرء.





Leave a comment